تريندرياضةمجتمع نبض

أغرب “هدف ذاتي” في الملاعب الأرجنتينية

في السجل الحافل لطرائف وعثرات الملاعب، يستحق ما شهده ملعب “ريميديوس دي إسكالادا”، يوم السبت، مكاناً خاصاً في صدارة المشاهد الأكثر غرابة.

ففي مواجهة ضمن دوري الدرجة الثانية الأرجنتيني (Primera B)، كان التعادل السلبي يخيم على لقاء “تاليريس” ونظيره “فيا سان كارلوس” حتى الوقت بدلاً من الضائع، وبينما كانت المؤشرات كلها توحي بنهاية سلبية للمباراة، كُتب فصل ختامي درامي لا يُصدق.

بدأت المأساة الكوميدية، حينما التقط حارس مرمى الفريق الضيف، توماس أكيمينكو، الكرة، ثم وضعها أرضاً لبدء الهجمة دون أن يلحظ وجود المهاجم أوخينيو أوليفيرا، الذي كان يتربص به ويقف خلفه؛ لم يجد أوليفيرا أدنى صعوبة في خطف الكرة والتسديد نحو المرمى من الجهة اليسرى، ليبدأ ارتباك دفاعي جماعي لثلاثة مدافعين اندفعوا يائسين لقطع مسار الكرة قبل وصولها إلى الشباك.

ورغم فداحة خطأ الحارس، إلا أن ما تلاه كان أكثر غرابة؛ فبينما مرت الكرة بين قدمي المدافع فرانكو أوخيدا، الذي نجح في تغيير مسارها قليلاً لتفقد خطورتها، حاول زميله لوتسيانو ماشين اللحاق بها لكنه تسبب في تشتيت تركيز المدافع الثالث، أنطونيو مارتينيز، الذي قام في لقطة لا تُفسر بإيداع الكرة داخل شباكه، رغم أنها كانت في طريقها للخروج تماماً بعيداً عن المرمى.

بهذا “الهدف الهدية”، رفع تاليريس رصيده إلى 25 نقطة في المركز الخامس، ليثبت أقدامه في منطقة الملحق، بينما تجرع سان كارلوس مرارة الهزيمة الثالثة توالياً ليتجمد رصيده عند 12 نقطة في المركز العشرين، على بعد نقطة واحدة فقط من السقوط في هاوية مراكز الهبوط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى